(قال المفسر): هذا على تخفيف الضمة، ونقلها إلى ما قبلها، وقد حكى أبو إسحاق: أن منهم من يخفف ولا ينقل الضمة إلى الصاد، فهذه لغة خامسة.
وذكر في هذا الباب: أن في الإصبع أربع لغات، وقد ذكرنا فيما سلف: أن فيها عشر لغات.
باب
ما جاء فيه خمس لغات
قال في هذا الباب: ريح الشمال، على وزن فذال، والشمأل، الهمزة بعد الميم، والشأمل، الهمزة بعد الميم، والشأمل، الهمزة قبل الميم، والشمل، والشمل بفتح الميم وتسكينها من غير همز".
(قال المفسر) قد قيل: شمول، على وزن رسول، وروى في بيت الأخطل:
فإن تبخل سدوس بدرهميها ... فإن الريح طيبة شمول
حكى ذلك أبو علي البغدادي.