ليكون في راحة منه فينبغي لكل مؤمن أن يتعاهد نفسه ولا ينزل بها أذى يتأذى به الملك ليكون حسن الصحبة لملائكة ربه، فإنهم غير قادرين على فراقه لأنهم مأمورون بملازمته.
* وقوله: (أتى بقدر)، كذا وقع في الكتاب، وهو تصحيف، والصواب: (ببدر)، وكذلك رواه أبو داود في السنن بالباء. قال ابن وهب: البدر: الطبق. وقال الخطابي: سمى الطبق بدرا لاستدارته وحسن اتساقه، تشبيها له بالقمر إذا امتلأ نورا.
- 2458 -
الحديث الثالث عشر:
[عن جابر، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبعثني في حاجة، وهو يصلي على راحلته، ووجهه على غير القبلة، فسلمت عليه فلم يرد علي، فلما انصرف، قال: (أما إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي).
وفي رواية: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي التطوع وهو راكب على راحلته في غير القبلة).
وفي رواية: (كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة).
وفي رواية: (رأيت النبي صلى الله (88/ب) عليه وسلم في غزوة أنمار