مريئًا) فعن عكرمة.
وفي رواية: (لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا (1) ليغفر لك الله} إلى قوله: {فوزًا عظيمًا} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعًا)].
* وفي هذا الحديث أن سورة الفتح نزلت مبشرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفتح من قبل كونه.
* وفيه أيضًا أن الله تعالى بشر المؤمنين بما وعدهم به في الجنة.
* وفيه أيضًا جواز أن يهنأ الرجل بنعم الله ويقال له: هنيئًا.
* وفيه أيضًا دليل على جواز تلفيق الراوي الحديث إذا سمعه من رجلين أو ثلاث ليتضح معناه.