بك من الخبث والخبائث).
وفي رواية: (إذا أراد أن يدخل الخلاء).
وفي رواية: (إذا دخل الكنيف).
وفي رواية: (أعوذ بك من الخبث والخبائث)].
* في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ بالله لما دخل الخلاء؛ لأنه مقام كشف العورة وانقطاع عن ذكر الله عز وجل، المحصن من شياطين الجن والأنس، وحالة استيحاش من العبد لذكر ربه إلى حين عوده.
قال أبو عبيد: الخبث: الشر، والخبائث الشياطين.
-1676 -
الحديث التاسع والخمسون بعد المائة:
[عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من لبس الحرير في الدنيا (194/أ)، فلن يلبسه في الآخرة).