تحته فيكنس وينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا)].
* في هذا الحديث ما يدل أنه كان - صلى الله عليه وسلم - رحمة لصغيرهم وكبيرهم، وكان لكل الخلق منه راحة وله به سرور، وأنه كان ينزل عن رتبته العليا في الفصاحة والمكانة إلى مناطقة الصبي والطفل ليوجده روحًا فيسر بذلك قلوب الأطفال وقلوب آباء الأطفال بإباحته لهم ذلك فيقتدون به في ملاطفتهم صبيانهم، وليخرج أيضًا بذلك من حيز الجبارين والمتكبرين.
* وفيه دليل على أن ذلك مشروع في كل من له صبي فيستحب أن يلاطفه.
* وفيه جواز الكنية للصغير الذي لم يولد لمثله ويكون ذلك على وجه التفاؤل أنه سيولد له.
-1653 -
الحديث السادس والثلاثون بعد المائة:
[عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (البركة في نواصي الخيل).
وفي رواية: (معقود في نواصيها الخير)].