* والذي أراه أن كان يحبه - صلى الله عليه وسلم - لقوة هذا الجنس من الثياب، وصبره على الاستعمال؛ ولكونه أيضا ليس بالغاية في البياض، فيؤثر فيه القليل من الدنس، ويحتاج إلى معاناة في غسله، فمفهوم هذا الكلام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه من الثياب ما ينافي أثواب المترفين.
-1613 -
الحديث السادس والتسعون:
[عن أنس، (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ رديفه على الرحل، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثا قال: (ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، صدقا من قلبه، إلا حرمه على النار، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما).
وفي رواية: (عن أنس قال: ذكر لي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، قال: ألا أبشر الناس؟ قال: أخاف أن يتكلوا)].
* هذا الحديث قد تقدم في مسند معاذ، وتكلمنا عليه هنالك.