الزنا فتختلط الأنساب، وتضيع الحقوق، وتكون الأحوال والأمور صادرة عن آراء النساء، فيقل الرجال في الرجال أن يقل الرجال الذين يستحقون تسمية الرجال، قال الشاعر:

وإنما رجل الدنيا وواحدها .... من لا يعول في الدنيا على رجل

فإذا قل الرجال وكثر النساء .... فترحمن فذلك حين خرب الأرض

* وأشراط الساعة: علاماتها.

-1589 -

الحديث الثاني والسبعون:

[عن أنس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه).

وفي رواية: (أو تحت رجله، ولكن عن شماله تحت قدمه).

وفي رواية للبخاري: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأي (171/ب) نخامة في القبلة، فشق عليه ذلك، حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه. ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ورد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا).

وفي رواية: (بزق النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوبه).

وفي رواية: (أن أحدكم إذا صلى يناجي ربه، فلا يتفلن عن يمينه؛ ولكن تحت قدمه اليسرى).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015