القول بالإجازة " ذكر فيها من لقيهم في رحلته (?) .

شَرْقي بن القُطَامي

(000 - نحو 155 هـ = 000 - نحو 772 م)

الوليد (المعروف بشرقي) بن حصين (الملقب بالقطامي) بن حبيب بن جمال، الكلبي، أبو المثنى: عالم بالأدب والنسب. من أهل الكوفة. استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلّم ولده " المهدي " الأدب. وكان صاحب سمَر. وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة (?) .

أبُو حُزَابة

(000 - نحو 85 هـ = 000 - نحو 704 م)

الوليد بن حنيفة، من بني ربيعة ابن حنظلة، من تميم، اشتهر ب أبي حزابة: من شعراء الدولة الأموية، كان بدويا، وسكن البصرة وعمل في الديوان. وأرسل إلى سجستان فأقام مدة.

وعاد الى البصرة فسكنها إلى أن خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان فخرج

معه. وكان راجزا فصيحا خبيث اللسان هجاء، قال صاحب الأغاني: أظنه قتل مع أبي الأشعث لما خرج على عبد الملك (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015