مقذع. أصدر جريدة (البرق) في القاهرة سنة 1895 وفرّ من قضية عليه (سنة 96) الى الآستانة، فكتب في بعض صحفها. ونفته حكومتها في الحرب العامة الأولى الى الأناضول، ثم أطلق فسافر إلى دمشق أيام تسلط الاتحاديين (العثمانيين) فولوه تحرير جريدة شتامة، لسب خصومهم من العرب. وأخرج الى الاستانة. وعاد في أواخر أعوامه إلى القاهرة فتوفي فيها. له كتاب (صباح الخير في عجائب السير - ط) يصف به رحلته الاولى بين القاهرة والاستانة (?) .

العادل نُور الدين

(511 - 569 هـ = 1118 - 1174 م)

محمود بن زنكي (عماد الدين) ابن اقسنقر، أبو القاسم، نور الدين، الملقب بالملك العادل: ملك الشام وديار الجزيرة ومصر. وهو أعدل ملوك زمانه وأجلّهم وأفضلهم. كان من المماليك (جده من موالي السلجوقيين) . ولد في حلب وانتقلت إليه إمارتها بعد وفاة أبيه (541 هـ وكان ملحقا بالسلاجقة، فاستقل. وضم دمشق إلى ملكه مدة عشرين سنة. وامتدت سلطته في الممالك الإسلامية حتى شملت جميع سورية الشرقية وقسما من سورية الغربية، والموصل وديار بكر والجزيرة ومصر وبعض بلاد المغرب وجانبا من اليمن. وخطب له بالحرمين. وكان معتنيا بمصالح رعيته، مداوما للجهاد، يباشر القتال بنفسه، موفقا في حروبه مع الصليبيين، أيام زحفهم على بلاد الشام. وأسقط ما كان يؤخذ من المكوس، وأقطع عرب البادية إقطاعات لئلا يتعرضوا للحجاج. وهو الّذي حصّن قلاع الشام وبنى الأسوار على مدنها، كدمشق وحمص وحماة وشيزر وبعلبكّ وحلب. وبنى مدارس كثيرة منها (العادلية) أتمها بعده العادل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015