الدَّيْلَمي

(000 - 589 هـ = 000 - 1193 م)

محمد بن عبد الملك، أبو ثابت، شمس الدين الديلميّ: صوفي، من المشتغلين بالفلسفة. له (كتاب المسائل، الملمع بالوقائع البدائع، المبرهن بدلائل الشرائع - خ) في دار الكتب، مصور عن شهيد علي (1346 / 8) أتمه سنة 852 وفيه مسائل سئلها في سنوات مختلفة آخرها سنة 587 وفيه

ألفاظ بالفارسية، و (مهمات الواصلين من الصوفية - خ) في دار الكتب، عن شهيد علي أيضا (1346 / 6) و (شرح الأنفاس الروحانية، للجنيد وابن عطاء الله السكندري - خ) و (مرآة

الأرواح - خ) كلاهما بالأزهر. و (التجريد في رد مقاصد الفلاسفة) و (الجامع لدلائل النبوات) و (الآزال والآباد) و (كتاب المرأة) (?) .

الحَفِيد ابن زُهْر

(507 - 595 هـ = 1113 - 1199 م)

محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي أبو بكر: من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ولد بإشبيليّة، وخدم دولتي الملثمين والموحدين. ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها عن أبيه. وعرف بالحفيد ابن زهر. له (الترياق الخمسيني) في الطب، ورسالة في (طب العيون) وشعر رقيق، وموشحات انفرد في عصره بإجادة نظمها، أشهرها موشحة مطلعها:

(ما للموله، من سكره لا يفيق)

وثانية مطلعها:

(أيها الساقي إليك المشتكى ... قد دعوناك وإن لم تسمع)

توفي بمراكش (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015