كاتب السرّ بالشام. له علم بالتفسير والأدب، ونظم ونثر.
أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده بالرملة. اشتهر في دمشق. وكتب بها في ديوان الإنشاء.
ثم صار صاحب الديوان، مع ولاية مشيخة الشيوخ.
وجرت له محنة اختفى بسببها مدة نظم فيها " السيرة النبويّة " لابن سيد الناس، في بضعة عشر ألف بيت، مع زيادات وسماها " الفتح القريب في سيرة الحبيب - خ " القطعة الأخيرة منها، في الظاهرية بدمشق، الجزآن الأول والأخير منها في الظاهرية بدمشق، ومنها مجلدان في خزانة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، والمجلد الثاني في خزانة الرباط (44 أوقاف) وجزء في شستربتي (5116) قال ابن حجر: دلت على سعة باعه في العلم، وحدث بها في القاهرة: ومات بظاهر القاهرة، مقتولا بسيف السلطان (?) .
(742 - 803 هـ = 1342 - 1401 م)
محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المناوي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي: قاض، عالم بالحديث. من أهل القاهرة. ناب في الحكم، وولي إفتاء دار العدل، ثم قضاء الديار وولي إفتاء دار العدل، ثم قضاء الديار المصرية استقلالاً (سنة 791) وحمدت سيرته.
وصرف بعد شهرين، وأعيد. وصنّف " كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث