العربية، قبل الحرب العامة الأولى، فدخل في جمعية " العربية الفتاة " وجمعية " العهد " السّريتين، واضطر في خلال الحرب إلى مداراة الترك (العثمانيين) فخدمهم فيما لا يضر بلاده. ولما دخل الجيش العربيّ بدمشق (سنة 1918 م) كان على اتصال به، فعين " حاكما عسكريا " ثم رئيسا للوزارة. ثم استقال. وابتليت سورية بالاحتلال الفرنسي، فلزم بيته. وأنشئت حكومة " شرقيّ الأردن " في " عمّان فقصدها سنة 1922 وتولى رياسة الوزارة فيها مرتين، ولم يسلم من زلات.

وعاد إلى دمشق، فانقطع عن أكثر الناس إلى أن توفي (?) .

لابن رِضوان

(000 - 453 هـ = 000 - 1061 م)

علي بن رضوان بن علي بن جعفر، أبو الحسن: طبيب، رياضي، من العلماء. من أهل مصر.

كان أبوه فرانا. وارتقى هو بعلمه، فاتصل بالحاكم، فجعله رأسا للأطباء. قال ابن تغري بردي: هو من كبار الفلاسفة في الإسلام له تصانيف كثيرة، فيها المترجم والموضوع، منها " حل شكوك الرازيّ على كتب جالينوس " و " المستعمل من المنطق في العلوم والصنائع " و " التوسط بين أرسطو وخصومه " و " كفاية الطبيب - خ " و " دفع مضار الأبدان - ط " رسالة، و "النافع - خ " في الطب، و " أصول الطب - خ " (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015