[[علي حيدر " باشا " بن جابر]]
فجعلوه وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الأعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة 1916 م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عالّيْه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة 1929 م) وخات. وتوفي ببيروت (?) .