في " شعراء الكوفة الشعبيين 1: 75 - 101 " (?) .
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش العنبري التميمي، أبو الحر: من فقهاء الإباضية.
كانت له ثروة في البصرة، سكن مكة. وجاهر فيها أيام " مروان بن محمد " بمناصرة " طالب الحق " وكان هذا قد خلع طاعة مروان، وبويع له بالخلافة في اليمن. فكتب مروان إلى عامله بمكة، يأمر بلقبض على " أبي الحر " فاعتقل وأوثق بالحديد وأشخص إلى المدينة، وهو شيخ كبير. وأدركه في الطريق بعض أنصار طالب الحق، فأنقذوه وعادوا به إلى مكة، مستترين.
ولم دخلها أّبُو حَمْزَة (المختار بن عوف) كان " أبو الحر " من رجاله. وقتل في فتنته بمكة (?) .
(000 - 334 هـ = 000 - 945 م)
علي بن حمدون بن سماك بن مسعود بن منصور الجذامي، ويقال له ابن الأندلسي: أول من ولي إمرة " الزاب " بإفريقية في عهد الفاطميين. وكان على اتصال بهم وهم في المشرق، قبل ظهور دعوتهم. فلما تملكوا في المغرب، ولوه على الزاب، فأقام فيها إلى بأن كانت فتنة أبي يزيد (مخلد بن كيداد) في أيام القائم بأمر الله (الفاطمي) فأمره القائم بأن يجند قبائل البربر ويوافيه إلى " المهدية " فنهض بعسكر ضخم، وقارب باجة (بإفريقية) فهاجمه أيوب بن أبي يزيد، فاقتتلا، فسقط ابن حمدون من بعض الشواهق فمات (?) .