الإنكليز في رانتجي (سنة 1914) فألف (تفسيرا) للقرآن الكريم في 15 جزءا بالأردية. وأطلق من معتقله (1920) فأنشأ مجلة (البلاغ) وكان من أعضاء حزب المؤتمر الهندي الّذي أقر برنامج المهاتما غاندي القائل بالمقاومة السلبية. ثم كان

مستشارا للبانديت نهرو، تلميذه بالأردية وزميله في السجن. وتكرر اعتقال البريطانيين له.

قال أنور الجندي: أمضى في السجن أحد عشر عاما لم يصرفه عن هدفه في مقاومة الإنكليز.

وصنف في السجن كتابه (التذكرة - ط) بالأردية سجل فيه فلسفته الثورية، وعقيدته السياسية.

وتولي رئاسة حزب المؤتمر بدهلي (1923 و 39) وفي أيامه استقلت الهند (1947) وانقسمت الى هند وباكستان. واختار البقاء في الهند، فأغضب إخوانه المسلمين في الباكستان. وتولى رئاسة البرلمان، ثم وزارة المعارف في دهلي إلى أنتوفي مشلولا. وكان مع علمه بالعربية، يكتب تآليفه ومجلاته ومقالاته بالأردية، وقد ترجم بعضها إلى العربية. منها (من دلائل النبوة - ط) مع تقديم من أحمد حسن الباقوري. ونشر بعضها في مجلة (ثقافة الهند) وغيرها. وأعظم آثاره (ترجمة القرآن وتفسيره) ووضعت في سيرته، وهو حي، عدة كتب بالأردية والإنكليزية. ومعنى آزاد (الحر) اختاره لقبا له ليدل على تحرره الفكري (?) .

أحمد خَيْري

(1324 - 1387 هـ = 1907 - 1967 م)

أحمد بن خيري (باشا) بن يوسف الحُسَيْني:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015