إلى المدينة فدفن في البقيع. وكان من شعراء بدء اليقظة العربية، في عهد العثمانيين وأبعد في أيام السلطان عبد الحميد الثاني إلى الآستانة فكان ممّا قاله وهو فيها يشير إلى سكوته وفي النفس أشياء: قدر الله أن أعيش ... غريبا في بلاد أساق كرها إليها
وبفكري مخدرات معان ... نزلت آية الحجاب عليها!
ولما نزل الشيخ محمد محمود التركزي الشنقيطي في الحجاز، كان صديقا لعبد الجليل ثم فسد ما بينهما، فتهاجيا بقصائد كانت حديث الناس. وشعره مجموع في (ديوان - خ) وكان يحسن مع العربية التركية والفارسية والهندية والحبشية (?) .
(000 - 960 هـ = 000 - 1553 م)
عبد الجليل بن محمد بن أحمد، ابن عظوم المرادي القيرواني: مؤرخ، تونسي. صنف (تنبيه الأنام - ط) جزآن، في الشمائل والسيرة النبويّة والصلوات، ويسمى (شفاء الأسقام) (?) .
(1055 - 1087 هـ = 1645 - 1676 م)
عبد الجليل بن محمد بن أحمد العمري: فلكي، من أهل دمشق. له رسائل، منها (الربع الجامع) في الفلك، و (الربع المقنطر) وكتاب (الهندسة) و (الممتنع السهل في علم الرمل) . وكان متصوفا.
توفي بالمدينة (?) .