باحث إمامي، من العلماء بالتراجم والتاريخ. مولده ووفاته بالنجف عاش مدة طويلة في طهران.
من كتبه (هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى والألقاب والأنساب - ط) ثلاثة أجزاء، و (الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية - ط) و (سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار - ط) في مجلدين، على نسق دوائر المعارف، في التاريخ والفقه، جعله فهرسا لكتاب (بحار الأنوار - ط) لمحمد باقر الأصفهاني المجلسي (?) .
(1294 - 1378 هـ = 1877 - 1959 م)
عباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن محمد (بفتح الميم الأولى) السملالي نسبا، المراكشي: مؤرخ من القضاة. نسب إلى جده. مولده ووفاته بمراكش تعلم بها ودرس.
واستكتبه المَوْلى عبد الحَفِيظ (سنة 1907) ثم كان من أعضاء مجلس الاستئناف الشرعي بالرباط (1915) وولي القضاء في سطات (1920) ففي مدينة الجديدة، ثم في محكمة المنشية بمراكش (1929) فاستقر إلى أن اعتزل العمل ولزم بيته نحو أربع سنوات انتهت بوفاته.
كان كثير الرحلات زار أوربا مرارا، وجال في إفريقية الشمالية منفردا في سيارته، ودخل المشرق، وحج (1927) ولما خرج الفرنسيون من المغرب تألفت محكمة خاصة لمحاكمة المتهمين بالخيانة من أعيان البلاد وكان عباس منهم إلا أنه ظهرت صحيفته بيضاء وأعلنت براءته في أغسطس 1958 وكان حلو المعشر مرحا. وصنف كتبا أجلها (الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - ط) خمسة مجلدات منه، وبقيته مخطوطة تخرج في ستة مجلدات،