رواية ابن عمر من عند الطبراني " [ولن يعذبا] (?) ما دامت هذه رطبة" (?)؛ لأن اليابس لا تسبيح له على قول كثيرين من المفسرين وأكثرهم في قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} (?) فإنهم قالوا: معناه: وإن من شيء حي، وحياة كل شيء تسبيحه، فحياة الخشب ما لم ييبس (?) والحجر ما لم [يقطع] (?)، وقُدم إلى الحسن مائدة فقيل له: يا أبا سعيد هل يسبح هذا الخشب؟ قال: كان يسبح وأما الآن فلا (?).

وذهب المحققون منهم إلى أنه على عمومه.

ثم اختلف هؤلاء: هل يسبح حقيقة أم [] (?) فيه دلالة على [الصانع] (?) فيكون مسبحًا منزهًا بصورة [حاله] (?)؟ والمحققون على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015