والاسم: النميمة (?)، ونما الحديث إذا ظهر، فهو لازم ومتعد.

قال ابن سيده (?): وهي التوريش والإِغراء، ورفع الحديث على وجه الإِشاعة والإِفساد.

وفي الجامع: نم الرجل، إذا أظهر ما عنده من الشر.

وفي مجمع الغرائب (?): هو الساعي بين الناس بالشر.

وقال النووي في شرح مسلم (?): حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإِفساد.

وهي محرمة بالنصوص والإِجماع، قال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)} (?). وقال تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015