عقلهم إليهم وجدوا تلك الآلام.

وأما الباقون سنن المعتزلة مثل ضرار (?) بن [عمرو] (?) وبشر (?) المريسي ويحيى (?) بن أبي كامل وغيرهم: فإنهم أنكروا عذاب القبر أصلًا.

وهذه أقوال كلها فاسدة تردها الأحاديث الثابتة، والله الموفق.

وإلى الإِنكار أيضًا ذهبت الخوارج وبعض المرجئة.

ثم المعذب عند أهل السنة: الجسد بعينه أو بعضه بعد إعادة الروح إليه [أو] (?) إلى جزء منه، وخالف في ذلك محمد بن [حزم] (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015