مطلق، ولأن إبانة الإناء أهنأ في الشرب (?)، وأحسن في الأدب، [وأبعد عن الشره] (?) [وأخف] (?) للمعدة، وإذا تنفس في الإناء واستوفى ريه حمله ذلك على فوات ما ذكرناه من حكمة النهي، وتكاثر الماء في حلقه وأثقل معدته وربما شرق به وآذى كبده.
وقيل: علة الكراهة أن كل عبة شربة مستأنفة فيستحب الذكر في أولها والحمد في آخرها، فإذا وصل ولم يفصل [بينها] (?)، فقد أخلَّ بسنن كثيرة (?).
قال ابن وضاح (?): رأيت سحنون إذا شرب سمى فيتناول من الماء ثم يبين القدح فيحمد الله ثم يفعل ذلك مرارًا عدة في الشربة الواحدة، قال (?): وهو حسن وليس سنة (?).