ويسمى الغلام قبل ذلك تفاؤلًا، وبعده مجازًا.
وقال صاحب الموعب (?): لا يقال [للأنثى] (?) غلامة إلَّا في كلام قد ذهب في ألسنة الناس.
وقال صاحب الجمهرة (?): غلام رعرع ورعراع، ولا يكون ذلك إلَّا مع حسن الشباب.
ونقل الفاكهي عن أهل اللغة: أن الغلام من فطم إلى سبع سنين.
قال أبو جعفر أحمد بن محمد النحوي (?) في "خلق الإنسان" (?) له [حكى باب] (?) ما دام الولد في بطن أمه فهو جنين، فإذا ولد [سمي] (?) صبيًا ما دام رضيعًا، فإذا فطم سمي غلامًا إلى