محجر عليه باللبن"، وفي رواية [للبزار] (?): "رأيته في كنيف مستقبل القبلة" قال (?) البزار: لا نعلم رواها عن نافع إلَّا عيسى الحناط، قلت: وهو ضعيف.

السادس: قوله: ["مستقبل الشام مستدبر الكعبة"، كذا هو في الصحيحين، وفي رواية لهما] (?) "مستقبل بيت المقدس"، ووقع في صحيح ابن حبان (?): "مستقبل القبلة مستدبر الشام" (?)، [فالله أعلم] (?). والشام، والكعبة، تقدم الكلام عليهما في الحديث قبله.

السابع: اختلف العلماء في كيفية العمل بهذا الحديث؟

فمنهم من [رآه] (?) ناسخًا لحديث أبي أيوب السالف واعتقد الإِباحة مطلقًا، وقاس الاستقبال على الاستدبار وطرح حكم

تخصيصه بالبنيان ورأى أنه وصف ملغي لا اعتبار فيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015