خاص بالبنيان، لأن الموضع لم [يَصِرْ] (?) مأوى الشيطان بعد.
(فرع): لو نسي التعوذ ودخل، فذهب ابن عباس وغيره إلى كراهة التعوذ [له] (?) وأجازه جماعة منهم ابن عمر وقد أسلفنا عن
مالك.
الثالث عشر: في الحديث ما كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ضبط أموره عليه أفضل الصلاة والسلام، وأحواله، وأقواله، وأفعاله، وأذكاره، وغير ذلك، رضي الله عنهم أجمعين.