[ففيه] (?) دليل على مراقبته عليه السلام لربه ومحافظته على ضبط أوقاته وحالاته، واستعاذته عند ما ينبغي أن يستعاذ منه، ونطقه بما ينبغي أن ينطق به، وسكوته عند ما ينبغي أن يسكت عنده، وقد صح أنه عليه السلام كان إذا خرج من الخلاء قال: "غفرانك" (?) كما صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، أي سألتك غفرانك على حالة شغلتني عن ذكرك، [فختم] (?) بالذكر كما ابتدأ به، قال الشاعر:

وآخر شيء أنت أوله هجعه ... وأول شيء أنت عند هبوبي

الحادي عشر: صيغة التعوذ: [أعوذ بك] (?) [و] (?) أعوذ بالله" كما تقدم. وفي سنن ابن ماجه (?) بإسناد ضعيف من حديث أبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015