زيادة [و] (?) الإِنزال [غاية] (?)، وقد روى عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة مرفوعًا أن "العسيلة (?) هي الجماع".

فإن قلت: لم أنثه فقال عُسيلة؟

قلت: عنه أربعة أجوبة (?):

أحدها: أن العسل يذكر ويؤنث فمن أنثه، قال: في تصغيره عسيلة.

ثانيها: أنثه على معنى النطفة وهو ضعيف، لأن الإِنزال لا يشترط.

ثالثها: على نية اللذة.

رابعها: أنه أراد قطعة من العسل. واستعمال لفظ العسيلة في كل ذلك مجاز: إما [من] (?) اللذة كما سلف، وإما من مظنتها وهو الإِيلاج على مذهب جمهور الفقهاء الذين يكتفون بتغييب الحشفة، قال بعضهم: وفي تصغير العسيلة دلالة على أن الوطأة الواحدة كافية في إباحتها لمطلقها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015