في [الصحبة] (?) وهو أخص من الصاحب، واختلفوا أيضًا: هل الخلة أرفع درجة من المحبة (?)، أو عكسه، أو هما سواء، على أقوال، واختلفوا أيضًا في اشتقاقه على أقوال:
أحدها: أنه من الخَلة بفتح الخاء وهي الحاجة.
ثانيها: من الخُلة بضمها وهي تخلل المودة في القلب فلا يدع ليه خلا إلَّا ملا به، قاله ثعلب.
ثالثها: من الخلة وهي نبت يستحليه الإِبل ومن أمثالهم، الخلة خُبْز الإِبل والحَمْض فاكهتها، وقال القاضي عياض: الخلة عبارة عن صفاء المودة، قال الشاعر:
قد تخللت مسلك الروح مني ... وبذا سمي الخليل خليلا
[فذا ما نطقت كنت حديثي ... وإذا ما سكت كنت العليلا] (?)
وقال الزجاج: معنى الخليل: الذي ليس في محبته خلل.
[وقيل] (?): معناه الذي يُوالي فيه ويُعادي.