فإن راويها إسحاق بن راشد تفرد بذلك عن الزهري ومالك وغيره, رووه عن الزهري وفيه "يوم خيبر" وهو الصحيح.
وروى أبو داود تحريمها من حديث سبرة في "حجة الوداع" ، [ثم قال: إنه أصح ما روي في ذلك.
وقد رُوي عن سبرة أيضًا إباحتها في حجة الوداع] ، ثم حرمت حينئذٍ إلى [يوم القيامة] .