وكيع أيضًا عن عقبة بن أبي صالح عن إبراهيم أنه كرهه (?).
قلت: وهذا مردود بما سلف، وما أبعد مَنْ أوّل الاستطاعة [في] (?) الحديث على إطالة الغرة والتحجيل بالمواظبة على الوضوء
لكل صلاة وإدامته فتطول غرته بتقوية نور أعضائه (?).
الثامن: قوله: "من آثار الوضوء". هو بضم الواو [وهذا] (?) هو المعروف، ويجوز أن يقال بفتحها (?)، ويكون المراد آثار الماء المستعمل في الوضوء، فإن الغرة والتحجيل نشأ عن الفعل بالماء فيجوز أن ينسب إلى كل منهما.
التاسع: قوله: "فمن استطاع إلى آخره" اقتصر فيه على ذكر الغرة دون التحجيل، وإن ذكر معها في رواية أخرى في الصحيحين (?) [للعلم] (?) به وكأنه من باب قوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} (?). ولم يذكر البرد للعلم به.