ومذهب مالك أن الفصل أفضل لحديث في سنن أبي داود (?) (?)، قال المازري (?): هذا هو المختار؛ لأنهما عضوان

متعددان فيتعدد الماء لهما كبقية الأعضاء.

قال: وقيل: يغسلان ثلاث مرات من غرفة واحدة؛ لأنهما كعضو واحد.

وقيل: يجمعان في كل غرفة؛ لأنهما كالعضو الواحد فيتكرر فيه أخذ الماء.

الحادي عشر: فيه دلالة على المغايرة بين الاستنشاق والاستنثار كما نبهنا عليه في الحديث السادس وغيره.

الثاني عشر: [قوله: "غرفات"] (?) يجوز لك في قراءته فتح الغين والراء، وضمهما، وضم الغين مع إسكان الراء وفتحها، وهي

لغات، نبّه على ذلك النووي في شرح المهذب (?).

الثالث عشر: قوله: "ثم أدخل يده فغسل وجهه" كذا في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015