وقيل: لأنه لا يأكل ما ذبح على الأصنام وليت شعري من أين له ذلك وكأنه التبس عليه بأآبي اللحم (?).
ووقع في "نهاية" (?) إمام الحرمين: تسميته بأبي شحمة.
الثاني: هذا الطعام كان ثلاثين صاعاً من شعير، كما ذكره البخاري في بعض طرقه، كما ستعلمه في الوجه السابع.
وفي الترمذي (?): من حديث ابن عباس "بعشرين صاعاً" ثم قال: حسن صحيح، ورواها النسائي أيضاً.
قال الشيخ تقي الدين: في آخر "الاقتراح" (?): وهو على شرط البخاري.
قال ابن الطلاع: وفي "مصنف ابن السكن": "بوسق شعير