لما رأت في قامتي انحناء ... والمشي بعد قَعَس (?) إجناءَ (?)
أجلَت وكان حبها إجلاءَ (?) ... وجعلت نصف غَبوقي (?) ماء
تمزج لي من بُغضها السقاء ... ثم تقول من بعيد هاء (?)
دحرجة، إن شئتَ، أو إلقاء (?) ... ثم تمنى أن يكون داء
لا يجعل الله له شفاء
ولا يجوز أن تكون ضرورة إذ لا يجوز في الشعر مد المقصور. وإنما يجوز قصر الممدود رجوعاً إلى الأصل، إذ القصر الأصل نبه عليه الفاكهي، وفيه على هذا لغتان:
الأول: أنها تقال للمذكر والمؤنث، والواحد والاثنين، والجمع بلفظ واحد من غير زيادة، كأنهم جعلوها صوتاً، مثل صَهْ ومَهْ.