بيتين فقال:
نَضْرُ نَّضِيرُ نُّضَارٌ زِبْرِجٌ سِيَراً ... وزُخْرُفٌ عَسْجَدٌ عِقْيَانٌ الذَّهَبُ
والتَّبْرُ ما لم يُذَبْ وأشْرَكُوا ذَهباً ... وفِضَّةَ في نَسِكٍ هكذا الغَرَبُ
الثاني: "الورق" بفتح الواو وكسر الراء ويجوز إسكانها مع فتح الواو وكسرها حكاهن الفراء (?) وغيره.
وحكى الصاغاني (?) في كتابه "شوارد اللغات": لغة رابعة وهي: فتح الواو والراء قال: وقرأ أبو عبيدة "فأبعثوا أحدكم بوَرَقِكُمْ".
قال أكثرُ أهل اللغة: وهو مختص بالدراهم المضروبة (?).
وقال جماعة منهم يطلق على كل الفضة وإن لم تكن مضروبة.
وفي "تفسير القرطبي" (?): في أثناء سورة الفاتحة أن الورق بكسر الراء الدراهم وبفتحها المال.
والمراد بالورق هنا: جميع صنوفها وإن قل.