قال البخاري (?): "والاشتراط أكثر وأصح عندي".
وقال المغيرة (?): هذا في قضائنا حسن، لا نرى به بأساً.
وعند الطحاوي (?): "يا جابر أتبيعني ناضحك هذا إذا قدمنا المدينة بدينار؟ والله يغفر لك"، قلت: يا رسول الله إذا قدمنا المدينة فهو لك، قال: فبعنيه بدينارين والله يغفر لك" الحديث. وهي مخالفة لما سلف.
واعلم: أن بعضهم أشار إلى اختلاف الرواة في ألفاظ الحديث