لم يشتغل عنها طرفة عين، [وسلم] (?) من الشيطان باجتهاده وتفريغه قلبه.

ولم يرتضِ النووي (?) هذا، قال: [و] (?) الصواب حصول هذه الفضيلة مع طريان الخواطر العارضة غير المستقرة.

الثامن والعشرون: حديث النفس يعم الخواطر الدنيوية [والأخروية] (?)، والحديث محمول على المتعلق بالدنيا فقط؛ لأنه مأمور بالفكر في معاني المتلو من القرآن العزيز والذكر والدعوات وتدبرها، وذلك لا يحصل بحديث النفس، وليس كل أمر محمود أو مندوب بالنسبة إلى غير وقته وحاله من أمور الآخرة، بل قد يكون أجنبيًا عنها مثابًا عليه، وقد كان عمر رضي الله عنه يجهز الجيوش وهو في الصلاة (?)، واستعجل - صلى الله عليه وسلم - وهو في صلاة وفراغه منها وسئل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015