وقال صاحب المطالع: الشرب أعم من الولوغ، فكل ولوغ شرب ولا عكس.

ونقل النووي (?) عن أهل اللغة أنه يقال: ولغ الكلب في إلاناء يلغ -بفتح اللام فيهما- ولوغًا، إذا شرب بطرف لسانه.

وفي الصحاح عن أبي زيد: ولغ [الكلب] (?) بشرابنا [وفي شرابنا] (?) ومن شرابنا.

وقال ثعلب (?): ولغ الكلب في الإِناء يلغ، وَيُولَغُ إذا أولغه صاحبه، والولوغ من الكلاب والسباع كلها هو أنه يدخل لسانه في

الماء وغيره من كل مائع [فيحركه فيه] (?)، قال المطرز: قليلًا كان التحريك أو كثيرًا.

قال مكي؛ فإن كان غير مائع قيل: لَعِقَهُ ولَحسه.

قال المطرز (?): فإن كان الإناء فارغًا يقال: لحس، فإن كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015