الحديث وغيره يرد على من أخذ بذلك.
[و] (?) من غرائب الجيلي (?) حكايته، [وجه] (?) أنه يؤذن لها، ووجهٌ آخر أنه يكره فقط.
وكأن سبب تخصيص الفرائض بالأذان، تمييزها به عن النوافل إظهارًا لشرفها.
وأشار بعضهم إلى معنى آخر: وهو أنه لو دعى النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها لَوَجَبَتْ الإِجابة، وذلك منافِ لعدم وجوبها، وهذا حسن كما قال الشيخ (?) تقي الدين بالنسبة إلى من يرى أن صلاة الجماعة فرض على الأعيان.
قال العلماء (?): ويستحب أن يقال فيها: الصلاةَ جامعةً