أنزلت"، لو قال: " [و] (?) برسولك الذي أرسلت" لكان تكرارًا، إذ كان نبيًّا قبل أن يكون رسولًا، فجمع له النبأ بالاسمين جميعًا. الثاني عشر: قوله: "ورحمة الله وبركاته"، الأظهر أن المراد بالرحمة نفس الإِحسان، ويحتمل أن يريد إرادة الإحسان بمعنى الإِخبار عن سبق علمه في إرادته لكن المراد الدعاء [له] (?) بالرحمة والدعاء، إنما يتعلق بالممكن وهو نفس الإِحسان لا الإِرادة لأنها قديمة (?).
و"البركات" جمع بركة، وهي النماء والزيادة من الخير، ويقال: البركة جماع كل خير.
الثالث عشر: "عباد [الله] " (?) جمع: عبد، وله جموع جمعها ابن مالك في بيتين (?)، وقد ذكرتهما عنه في أول (شرح