الأول: في هذا الحديث زيادة الكراث [وهو] (?) في معنى ما سلف، لأن العلة تشمله، وقد قدمنا أن الحكم تعدى إلى كل ماله

رائحة كريهة.

الثاني: تقدم التوسع بالمسجد إلى سائر المجامع خلا الأسواق ونحوها (?).

الثالث: ليس المراد بالملائكة: الحفظة، لأنه لو كان مرادًا لامتنع أكل ذلك مطلقًا، وهو خلاف مذهب الجمهور كما سلف،

نعم في الحديث تنبيه على كراهة أكلها مطلقًا أو في مواضع حضور الملائكة.

الرابع: علل في هذا الحديث بتأذي الملائكة، وفي حديث آخر: "بتأذي بني آدم". قال الشيخ تقي الدين (?): والظاهر أن كل واحد منهما علة مستقلة. وقال صاحب "القبس" (?): علله الشارع بثلاث علل بهاتين والثالثة: "لا يقربن مسجدنا" وذكر الصفة في

الحكم وهي المسجد به يدل على التعليل، وفيه تنبيه على مسألة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015