الراوي بقوله: "فهي له تطوع، ولهم مكتوبة". بحال معاذ في وقتين لا في وقت .
قلت: وهذا بعيد.
ثم اعلم بعد ذلك، أن لهم في أصل الحديث اعتذارات.
إحداها: أن معاذًا لعله كان يصلي أولًا نافلة، ثم بقومه فريضة.
قال القرطبي : وليس هذا الاحتمال بأولى [مما] صاروا إليه، فيلحق بالمجملات فلا يكون فيه حجة.