الراوي بقوله: "فهي له تطوع، ولهم مكتوبة". بحال معاذ في وقتين لا في وقت (?).

قلت: وهذا بعيد.

ثم اعلم بعد ذلك، أن لهم في أصل الحديث اعتذارات.

إحداها: أن معاذًا لعله كان يصلي أولًا نافلة، ثم بقومه فريضة.

قال القرطبي (?): وليس هذا الاحتمال بأولى [مما] (?) صاروا إليه، فيلحق بالمجملات فلا يكون فيه حجة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015