وقيل: غير ذلك.

والجاهلية الأخرى: ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين.

خامسها: في الحديث دلالة ظاهرة على صحة صلاة المفترض خلف المتنقل، وهو مذهب الجمهور، لأن معاذًا كان يصلي الفريضة

مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسقط فرضه، ويصلي مرة ثانية بقومه له [تطوع] (?) ولهم مكتوبة، وكذا جاء مصرحًا به في رواية الشافعي (?)، ثم البيهقي (?).

قال الشافعي في "الأم" (?): وهذه الراوية صحيحة، وصححها البيهقي أيضًا وغيره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015