وقيل: غير ذلك.
والجاهلية الأخرى: ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين.
خامسها: في الحديث دلالة ظاهرة على صحة صلاة المفترض خلف المتنقل، وهو مذهب الجمهور، لأن معاذًا كان يصلي الفريضة
مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسقط فرضه، ويصلي مرة ثانية بقومه له [تطوع] (?) ولهم مكتوبة، وكذا جاء مصرحًا به في رواية الشافعي (?)، ثم البيهقي (?).
قال الشافعي في "الأم" (?): وهذه الراوية صحيحة، وصححها البيهقي أيضًا وغيره.