الوجه الثاني: قوله - عليه الصلاة والسلام -: "المار" مفهومه أن القائم والقاعد والنائم وغيره بخلافه، وأنه لا إثم عليه.
الثالث: قوله: "بين يدي المصلي" فيه التعبير بالبعض عن الكل عكس ما قدمناه في الحديث الذي قبل هذا الباب.
قيل: وإنما عبر باليدين لما كان أكثر عمل الإِنسان بهما؛ حتى نسب الكسب إليهما في نحو: بما كسبت يداك وأشباهه.
الرابع: قوله: "من الإِثم" "من" فيه لبيان الجنس.
وقوله: "خيرًا" روي بالنصب والرفع على أنه اسم كان أو خبرها، وهو ظاهر (?).
ومعناه: لاختار وقوف هذه المدة على ما عليه من الإِثم. وروى البزار (?): "أربعين خريفًا" وذكر ابن أبي شيبة (?) فيه: "لكان