[قلت: ويؤيد هذا الوجه رواية السراج في مسنده: "ما قصرت ولا علمت أني نسيت"] (?).

الثالث: أن قوله: "لم أنسَ"، يحمل على السلام (?)، أي أنه كان مقصودًا، لكنه بني على ظن التمام، ولم يقع سهوًا في نفسه،

وإنما وقع السهو في عدد الركعات، وهذا بعيد لأنه حينئذٍ لا يكون جوابًا عما سئل عنه.

[الرابع] (?): الفرق بين السهو والنسيان (?): فأنه كان يسهو ولا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015