رب العالمين" أولى أن تكون محفوظة.

وقال الدارقطني (?): إنه المحفوظ.

قال الشافعي: يعني يبدؤون بقراءة أم القرآن قيل ما يقرأ بعدها.

وفي رواية ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر لا يقرؤون" يعني لا يجهرون كذا في الحديث، وفي رواية سفيان: "لا يجهرون" ولم يقل: "لا يقرؤون" لكنه حديث ضعيف، كما قاله الحفاظ لأن ابن عبد الله مجهول (?).

ورواية المصنف، [الثانية] (?): "لم أسمعْ". المتيقنُ منه ترك الجهر لا الجهر مطلقًا.

وأما الثالثة: فظاهرة في عدم الذكر، لكنها معلولة، لأن مسلمًا قال في صحيحه (?): ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي عن عبدة: أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015