في الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء [الصبي] (?)، فأتجوز في صلاتي، مخافة أن يفتن أمه" (?)، ولهذا قال لمعاذ: "أفتّان أنت"؟
مرتين أو ثلاثًا. وإن كان منفردًا ووجد نفسه مقبلة على التطويل طول وإلَّا خفف ليكون مقبلًا على صلاته في جميع حالاته، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام -: "إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد" (?) أي بعد فراغه منها وتخفيفها خوفًا من السآمة وعدم التدبر.
خامسها: في هذا الحديث تعليل الأحكام للناس لكونه ادعى إلى القبول والعمل بالعلم، وأثبت في القلوب.
سادسها: فيه أيضًا الرفق بالضعفاء والشفقة عليهم في الأمور الأخروية، فما ظنك بغيرها من أمور الدنيا (?).