تضمنت [مدح] (?) الإخلاص وذم الرياء، نحو: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (?)، {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} (?)، {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} (?)، {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} (?)، {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ} (?)، {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ} (?). الآية، فأخبر الله تعالى إنه لا يكون في الآخرة نصيب إلَّا لمن قصدها بالعمل، وأما السنة فقوله عليه السلام: "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم" (?). وقوله: "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية" (?). وقوله: "إذا أنفق الرجل على أهله وهو يحتسبها فهي له صدقة". وقوله في حديث سعد: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلَّا أُجرت عليها حتى [ما تجعل] (?) في فيّ امرأتك" (?). وقوله: "يقول الله عز وجل: أنا