فجاء به على "اتبع" وقال رؤبة:
"وقَدْ تَطَوَّيْتُ انطواءَ الحِضْبِ1"
فجاءَ بهِ على "انفْعلَ" ومثلُ هذهِ الأشياءِ "تدَعهُ2 تركاً" لأَنَّ المعنى واحدٌ.