الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة.
وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم.
: تابعي أرسل حديثا
فذكره ابن مندة في الصّحابة، وأخرج من طريق حسين المعلم، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن حنظلة بن علي الأسلمي- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يقول: «اللَّهمّ آمن روعتي، واستر عورتي ... »
(?) الحديث.
وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان والعجليّ، وغيرهم.
تقدم في الأول.
ذكره عبدان فأخطأ في اسم أبيه وفي جعله صحابيا، فأخرج من طريق الزهري عن حنظلة بن قيس، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «ليهلنّ ابن مريم حاجّا أو معتمرا ... »
»
الحديث.
قال أبو موسى: والصّواب عن الزهريّ، عن حنظلة بن علي الأسلميّ، عن أبي هريرة، كذا هو في مسلم.
تقدّم في الأول.
: