يزيد بن أبي حبيب، قال: دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم على ثابت بن الربيع يعوده فبكى النساء ...
الحديث. وفيه: «فإذا وجب فعلا أسمعنّ صوت باكية» .
قال أبو موسى: الحديث مشهور من رواية جابر بن عتيك، وفيه: إن المنزول به عبد اللَّه بن ثابت.
قلت: هو في «الموطّأ» وغيره، وكأن ابن لهيعة خلط فيه، لكن يحتمل أن تكون القصة تعدّدت لاختلاف مخرج الحديث.
- ذكره ابن مندة وابن فتحون،
وروى ابن مندة من طريق عبد الوهاب بن سعيد عن قتادة أنّ عمّ ثابت بن رفاعة أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إنّ ثابتا يتيم في حجري فما يحلّ لي من ماله؟ قال: «أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله [ (?) ] » .
هذا مرسل، رجاله ثقات.
ويقال رفيع الأنصاريّ.
قال ابن أبي حاتم: ثابت بن رفيع له صحبة، سمعت أبي يقول: هو شاميّ، وهو عندي رويفع بن ثابت.
وقال ابن السّكن: نزل مصر.
وروى البخاريّ عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن البصريّ، أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر، وكان يؤمّر على السرايا، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «إيّاكم والغلول» [ (?) ] .... الحديث.
هكذا أخرجه في تاريخه، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.
أخرجه ابن مندة وابن السّكن وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.