وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف- الحديث.
قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو مرسل.
ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، وقال: كان رجلا دليلا للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وأسلم مع أبي بكر.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.
أدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.
روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.
وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» .
له إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة] [ (?) ] .